الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
84
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
عليّ بن ابى طالب يحمل سلاحا ؛ فقال : يا رسول اللّه خلّفتني عنك و لم أتخلف عن غزوة قبلها ، و قد ارجف المنافقون بي إنك خلفتني لما استثقلتني ! قال سعد : فسمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا . نه لا نبي بعدي فارجع فاخلفني في أهلي و أهلك . سعد بن ابى وقاص از پدرش نقل مىكند كه چون پيامبر خدا بر « جرف » فرود آمد علىّ بن ابى طالب ( ع ) در حالى كه سلاحى حمل مىكرد بر او ملحق شد و گفت : اى پيامبر خدا مرا از خود جدا كردى و من پيش از اين از هيچ جنگى تخلف نكردهام ، منافقان بر من خورده مىگيرند كه گويا تو از آن جهت مرا در مدينه ترك كردى كه من بر تو گرانى مىكنم . سعد مىگويد : شنيدم كه پيامبر خدا فرمود : يا على آيا راضى نيستى كه نسبت به من به منزلهء هارون نسبت به موسى باشى جز اين كه پس از من پيامبرى نخواهد آمد . برگرد و جانشين من در خانوادهام و خانوادهات باش . 205 - عن علي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أراد أن يغزو غزوة له ، فدعا جعفرا فأمره أن يتخلّف على المدينة فقال : لا أتخلّف بعدك يا رسول اللّه أبدا . قال : فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فعزم عليّ لمّا تخلّفت قبل أن أتكلّم . فبكيت فقال : ما يبكيك يا علي ؟ قلت : يا رسول اللّه يبكيني خصال غير واحدة تقول قريش غدا : ما أسرع ما تخلّف عن ابن عمه و خذله ، و تبكيني خصلة أخرى : كنت أريد أن أتعرّض الجهاد في سبيل اللّه لأن اللّه يقول : ( و لا يطئون موطئا يغيظ الكفار ) إلى آخر الآية [ 119 / التوبة : 9 ] و كنت أريد أن أتعرّض لفضل اللّه ، و ما بي غنى عن سهم أصيبه مع المسلمين و أعود به عليّ و على أهل بيتك . فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلم : أنا مجيب في جميع ما قلت ، أمّا قولك : إنّ قريشا ستقول : ما أسرع ما خذل ابن عمّه ، فقد قالوا لي أشدّ من ذلك ، فقد قالوا : ساحر و كاهن و كذّاب . و أمّا قولك : أتعرّض للأجر من اللّه أفما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي و أما قولك : أتعرّض لفضل اللّه فهذا بهار من فلفل